Al-Omran copy

Logo Ittihad

النشرة الإلكترونية

العدد الثالث

   تشرين الأول 2007

 

زيارة رئيس الاتحاد إلى نائب رئيس الوزراء الصيني

تكريم المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية لرئيس الاتحاد

جولات واجتماعات رئيس الاتحاد والأمين العام

توقيع مذكرة تفاهم مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية

أضواء على نشاطات الغرف

 

 

 

زيارة رئيس الاتحاد إلى نائب رئيس الوزراء الصيني

 

DSC_0094.jpg

الرئيس عدنان القصار مجتمعاً بنائب الرئيس الصيني السيد هيوي ليانغيو

 

استقبل نائب رئيس الوزراء الصيني، السيد هيوي ليانغيو Hui Liangyu، رئيس مجلس اتحاد الغرف العربية، معالي الأستاذ عدنان القصّار، يرافقه رؤساء وفود الغرف العربية المشاركة في الاجتماع السادس لمجلس إدارة الغرفة التجارية العربية الصينية وذلك في بيجين في 30 تشرين الأول (أكتوبر) 2007. وحضر اللقاء السيد وان جيفي، رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية.

 

وقد استهل نائب رئيس الوزراء اللقاء بكلمة ترحيبية نوّه فيها بالجهود الكبيرة التي قام بها الرئيس عدنان القصّار على مدى أكثر من خمسين سنة من أجل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والدول العربية وخصوصاً في بداية الخمسينيات، حين لم تكن بين الصين والدول العربية علاقات تُذكر، وأضاف ب"أننا سنبقى دائماً مدينين بالشكر للرئيس القصّار على هذه الجهود الطيبة".

 

وتم خلال اللقاء التحدّث مطوّلاً عن التطور الاقتصادي في الصين منذ تبنيها سياسة الإصلاح والانفتاح في عام 1978. وأوضح السيد نائب رئيس الوزراء أن الصين حققت نمواً اقتصادياً بمعدل يتراوح بين 9% و11% سنوياً، وهذه المعدلات لم يحققها إلا عدد قليل من دول العالم، إلى جانب تحقيقها خلال الربع القرن الأخير الكثير من الإنجازات التي استغرق تنفيذها في دول أخرى مئات السنين. فقد أصبحت الصين تحتل المركز الرابع في العالم من حيث إجمالي الناتج المحلي، والمركز الثالث من حيث حجم التجارة الخارجية، ولديها الآن أكبر احتياطي من العملة الصعبة في العالم.

 

وأضاف نائب رئيس الوزراء أن الصين استطاعت عبر السنين التحوّل من العصر الزراعي إلى العصر الصناعي، ونوّه بالاهتمام الذي أولته الصين للتنمية الاجتماعية إلى جانب التنمية الاقتصادية، بحيث ارتفع مستوى متوسط دخل الفرد في مختلف المناطق الصينية. وقد أدى نمو الاقتصاد الصيني إلى تزايد تدفق رؤوس الأموال إلى الصين، واهتمام الكثير من الدول بالاستثمار فيها، مما جعلها موقعاً مهماً للاستثمارات الأجنبية.

 

DSC_0099.jpg

الرئيس عدنان القصّار ورؤساء وفود الغرف العربية أثناء الزيارة إلى نائب رئيس الوزراء الصيني

 

وشكر الرئيس القصّار نائب رئيس الوزراء على ترحيبه معرباً باسم الجانب العربي عن الامتنان والتقدير للمواقف الصديقة التي تتخذها الصين إزاء الدول العربية وقضاياها المحقة. وأضاف بأن الدول العربية تعتز بهذه العلاقات وترى في الصين نموذجاًً مهماً يُقتدى به في التنمية والإصلاح الاقتصادي. وأشار إلى أنه قد شهد بنفسه التطور الكبير الذي تحقق في الصين من خلال الزيارات العديدة التي قام بها منذ مطلع الخمسينيات. وأكّد على أن الدول العربية شهدت تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة وأصبحت بفضل ثرواتها النفطية والمالية كتلة اقتصادية مهمة في العام، ومن هذا المنطلق فإن الصين تسعى إلى تطوير علاقاتها مع الدول العربية خصوصاً وأنها تعتمد إلى حد كبير على الثروة النفطية العربية.

 

وأشار الرئيس القصّار إلى أن اجتماعات الغرفة التجارية العربية الصينية كانت موفّقة، وذلك بفضل الجهود التي بذلها المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية في الإعداد والتنظيم لهذه الاجتماعات، وهذا ما خبرناه منذ تأسيس الغرفة في عام 1988. وأكمل "نتطلع إلى التعاون بين الاتحاد العام للغرف العربية والمجلس الصيني في دفع العلاقات والقيام بكل ما هو ممكن من أجل خدمة رجال الأعمال العرب وخصوصاً القطاع الخاص الذي يمثّله الاتحاد العام والذي أصبح له - كما في الصين - القدرة على ولوج باب التنمية الاقتصادية والاجتماعية".

 

وفي ختام اللقاء، حرص نائب رئيس الوزراء على تحميل الوفد العربي ورئيسه القصّار تمنياته بالنجاح والتوفيق في المهام التي يقومون بها.

 

 

المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية يكرّم رئيس الاتحاد لعلاقته المستمرة مع الصين

 

DSC_0051.jpg

الرئيس عدنان القصار مع رئيس المجلس الصيني وان جيفي

 

بمناسبة مرور 50 عاماً على علاقات الصداقة والتجارة التي تربط معالي الأستاذ عدنان القصّار، رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية بالصين أقام المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية احتفالاً تكريمياً له في بكين يوم 30 تشرين الأول (أكتوبر) 2007. وتسلّم القصّار، خلال حفل التكريم براءة التقدير لهذه العلاقة وذلك بحضور عدد من رؤساء وممثلي غرف التجارة والصناعة والزراعة في البلاد العربية والأمين العام لاتحاد الغرف العربية. ومن الجانب الصيني، حضر ممثلون عن وزارات التجارة والصناعة والاستثمار وأعضاء الجانب الصيني في مجلس إدارة الغرفة التجارية العربية - الصينية. وألقى رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية وان جيفي كلمة أشاد فيها بجهود القصّار لتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بين الدول العربية والصين، معتبراً أن هذه الجهود تنطلق من علاقات الصداقة التي ربطت بين القصّار والصين على مدى خمسين عاماً وأن الصين تُقدّر هذا الدور وترى في رئاسته للاتحاد العام للغرف العربية ما يشجّع على استكمال خطوات تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك الصيني  العربي.

 

 

alkassarb.jpg

حفل تكريم الرئيس عدنان القصّار

 وبدوره أعرب القصّار عن سروره العظيم واعتزازه بتكريم الصين له بمناسبة مرور خمسين عاماً على علاقات الصداقة التي ربطته بها، وأمل أن تستمر مسيرته مع الصين ومع أصدقائه وزملائه من الصين والعالم العربي، بهدف توسيع المبادلات التجارية والتدفقات الاستثمارية وإيجاد مجالات جديدة للتعاون والشراكة. وأكّد على استمراره دعم السياسة الرامية إلى تكريس "صين واحدة"، والتأكّد من أن لبنان والدول العربية تقف إلى جانب هذه السياسة وتدعمها بالمواقف والقرارات على الصعيدين السياسي والاقتصادي. وقال إن براءة التقدير التي أستلمها ستكون من أثمن الأوسمة والشهادات التي حصل عليها من أرفع المراجع ومن جميع أنحاء العالم. وفي الختام شكر القصّار الشعب الصيني المحب على ثقته وصداقته وترحيبه وكرمه، وكذلك شكر الصين على الدروس الغنية التي تعلّمها منها في الصبر، والمفاوضات، وقدرة الاحتمال والشراكة.

 

 

الاجتماع السادس لمجلس إدارة الغرفة التجارية العربية الصينية

 

DSC_0026.jpg

جلسة افتتاح الاجتماع السادس لمجلس إدارة الغرفة التجارية العربية الصينية المشتركة

 

بتنظيم مشترك من المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية والاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، عُقد "الاجتماع السادس لمجلس إدارة الغرفة التجارية العربية الصينية المشتركة"، وذلك في بيجين يوم 30 تشرين الأول (أكتوبر) 2007. وقد رئس الاجتماع بصورة مشتركة السيد وان جيفي رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية، ومعالي الأستاذ عدنان القصّار، رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، بحضور أكثر من مائة من أعضاء مجلس الإدارة. وقد تشـرف الاجتـماع بحضور السيد يو بينغ، نائب رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية، وممثلين من وزارة الشؤون الخارجية الصينية ووزارة التجارة الصينية وأصحاب السعادة سفراء الدول العربية.

 

وأثناء الاجتماع، قام السيد وان جيفي بمراجعة نشاطات غرفة التجارة العربية الصينية المشتركة من ناحية الصين، واستعرض آخر التطورات في الاقتصاد الصيني والتطلعات المستقبلية. وأشار معالي الرئيس عدنان القصّار في كلمته إلى أهمية العلاقات الثنائية الاقتصادية والتجارية بين الصين والدول العربية وضرورة تطويرها. وأشار إلى أن الشركات العربية يجب أن تنتهز فرصة النمو السريع الحاصل في الاقتصاد الصـيني للتعاون في مجالات جديدة. وعرض د. الياس غنطوس، الأمين العام للاتحاد في كلمته الأفكار الرئيسية التي تضمنتها ورقة الاتحاد بعنوان "العلاقات التجارية والاقتصادية والتكنولوجية بين الصين والدول العربية". كذلك تبادل أعضاء مجلس الإدارة الرأي بشأن نشاط الغرفة التجارية العربية الصينية المشتركة والعلاقات التجارية بين الصين والدول العربية. وقد أعرب الجانبان عن الارتياح لتطور هذه العلاقات مع التأكيد على أهمية التعاون في إطار الغرفة المشتركة.

 

وفي ضوء التقارير التي قدّمت إلى الاجتماع والمناقشات التي دارت، توصّل المجتمعون إلى الأمور التالية:

1 – سيشهد العام المقبل مرور عشرين عاماً على إنشاء الغرفة التجارية العربية الصينية، وبالتالي فإن الاجتماع السابع لمجلس الإدارة سيُعقد في إحدى الدول العربية في موعد يكون مناسباً للجانبين. ومن المقترح إقامة نشاطات احتفالية بهذه المناسبة.

2 – يستمر الجانبان بتبادل الزيارات الأعمالية والمشاركة في الندوات والحلقات الاستثمارية والاتصالات في الصين والدول العربية.

3 – يوافق الجانبان على تنظيم مناسبات ومعارض ترويجية خاصة بالنسبة لترويج السلع العربية في السوق الصيني.

4 – يوافق الجانبان على تشجيع الاستثمارات المتبادلة خصوصاً في مجال المشاريع المشتركة والعمل على زيادة الواردات الصينية من الدول العربية.

 

DSC_0023.jpg

اجتماع مجلس الإدارة

 

 

5 – يوافق الجانبان على تسهيل تبادل المعلومات بالنسبة للمؤسسات والمشاريع القائمة بين الأعضاء المنتسبين إلى الغرفة التجارية العربية الصينية، وكذلك استكشاف إمكانية إقامة موقع مشترك للغرفة على الإنترنت يتناول المشروعات الممكن إقامتها بصورة مشتركة، ونشر المجلات إلكترونياً وتعميم المناسبات الأعمالية وكافة القضايا المتعلقة بالمبادلات الثنائية في مجالات التجارة والاستثمار.

6 – يوافق الجانبان على تشجيع التعاون بين الدوائر القانونية للتحكيم والوساطة من أجل توفير المساعدة القانونية والاستشارية لحل المشاكل التجارية بين رجال الأعمال والشركات.

7 – يوافق الجانبان على الاستفادة من الإمكانيات المتاحة في إطار ملتقى التعاون العربي الصيني وملتقى التعاون الإفريقي الصيني، والمشاركة في مؤتمر الأعمال العربي الصيني ومؤتمر الأعمال الإفريقي الصيني من أجل إتاحة الفرص أمام المؤسسات الأعمالية لدى الجانبين للاتصال والتعاون وإقامة علاقات أفضل تقدّم المزيد من الخدمات والاتصالات.

 

 

معرض زينغهاي الدولي لمنتجات الحلال

 

halal.jpg

الرئيس عدنان القصار و د. الياس غنطوس في "معرض زينغهاي الدولي لمنتجات الحلال"

 

خلال افتتاح "معرض زينغهاي الدولي لمنتجات الحلال" في مدينة زيننغ، الصين في الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) 2007، ألقى معالي السيد عدنان القصّار، رئيس الاتحاد العام للغرف العربية كلمة قال فيها أنه يشرّفه حضور هذا المعرض الدولي لمنتجات الحلال والذي يُعتبر مَعلماً للتعاون بين الصين والدول الإسلامية. وأشار إلى أن هذا المعرض يمثّل فرصة مهمة للبائعين والمشترين ولمنتجي السلع الغذائية في سوق واسعة تفوق تعاملاتها 2 تريليون دولار أميركي. وأكّد على أن المنتجات الحلال  تؤمّن نوعية منتج أفضل للاستهلاك البشري.

 

وأشار القصّار إلى أهمية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى التي تضم سبع عشرة دولة عربية وإلى توحّد أسواقها وإمكانياتها الاستثمارية وخصوصاً مع وجود عائدات نفطية مرتفعة، الأمر الذي يفتح المجال أمام الاستثمارات العربية في الصين ويعمل على استقطاب الاستثمارات الصينية في مشاريع مشتركة مع الشركات العربية. وأكمل أنه يعتقد أن معرض المنتجات الحلال سينتج عنه أفكار عديدة لاستثمارات مشتركة وسيعزز التعاون في مجال التصنيع والذي يُعتبر من العوامل الأساسية في مسيرة التنمية في الدول العربية.

 

 

توقيع مذكرة تفاهم بين الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية

 

بهدف مساندة المبادرة الخاصة لاتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية في قيام "المنتدى الهندي العربي الاقتصادي" لتعزيز مشاركة أكبر عدد في المجتمع من الناحية الاقتصادية والثقافية، وتحت عنوان "شركاء في التقدم والنمو" وقّع الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية واتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية مذكرة تفاهم في 10 تشرين الأول (أكتوبر) 2007. وقد وقّع المذكرة معالي الأستاذ عدنان القصّار، رئيس اتحاد الغرف العربية والسيد أشواك مادوكار، ممثّل اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية. 

 

وتهدف هذه المذكرة إلى توثيق مبادرات التعاون بين الاتحادين في إقامة المشاريع المشتركة، والاستثمارات، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات لتسهيل نفاذ السلع والخدمات إلى الأسواق. وسيدعم الاتحادان الجهود المشتركة في مواجهة التحديات الناشئة عن اقتصاد المعرفة، على أن تُمنح الأولوية لقطاعات التعليم، وتطوير المهارات، والصحة، والبيوتكنولوجيا والاتصالات. وسيعمل الجانبان على تطوير السياحة وفهم حضارتي المنطقتين. كما وسيساعد الاتحادان في تنمية القدرات المؤسسية لإقامة ونمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي تُعتبر من أهم وسائل خلق فرص العمل وتعزيز التنافسية.

 

ويعتزم "المنتدى الهندي العربي الاقتصادي" عقد "المهرجان العربي" في الهند عام 2008 بهدف توجيه الأضواء إلى الاقتصاد والثقافة والتراث العربي ولمنح الزوار فرصة لاستعراض إمكانات الهند لتكون الجانب المقابل لـ"الشركاء في التقدم والنمو".

 

وفي كلمته، أعرب معالي الأستاذ عدنان القصّار عن أهمية العلاقات الاقتصادية والتجارية العربية مع الهند وإمكانات تطويرها وتعزيزها في العديد من المجالات وخصوصاً في مجال التكنولوجيا التي قطعت الهند فيها شوطاً مهماً. وشدد على إمكانات التعاون الكبيرة بين الهند والبلاد العربية في ضوء التطور الذي طرأ على كل من الاقتصادين العربي والهندي.

 

 

بيان مشترك

 

يتزايد عدد زائري الدول العربية من الجالية الهندية ذات الاختصاص في المجالات المختلفة أكانت سياسية أو اقتصادية، علمية أو ثقافية، كما ويتزايد الاهتمام العربي بتعاظم الاقتصاد الهندي. وفي الوقت نفسه، يتزايد عدد الشركات الهندية التي ترغب في الاستقرار في العالم العربي لتصبح لاعباً إقليمياً.

 

وقد شهد التبادل التجاري العربي الهندي نمواً بين عامي 2006 و2007 ليصل إلى ما يقارب 63.22 مليار دولار أميركي، وما زال هناك إمكانيات هائلة لزيادة هذا التبادل. وتقوم الدول العربية بتبني إصلاحات اقتصادية بهدف زيادة درجة الانفتاح على التعاون العالمي لتعزيز دور القطاع الخاص في النمو الاقتصادي والتنمية. وهذه الإصلاحات قد حثّت القطاع الخاص العربي للتطلع إلى الهند سعياً وراء فرص التعاون في قطاعي التجارة والاستثمار.

 

وتتمتع جامعة الدول العربية بعلاقات ثنائية جيدة مع الهند التي، وفي إطار الشراكة الإستراتيجية، يجب تعزيزها من خلال زيادة التعاون في قطاعات مثل الطاقة والعلوم والتكنولوجيا وغيرها. والدول العربية تدعم هذه المسيرة وتعتبر الهند كشريك اقتصادي، فقد فتح قطاع البنى التحتية في الهند مجالات عمل جذابة، ومن المتوقع أن يزيد طلب الهند على الطاقة بأربعة أضعاف حتى العام 2030. والشركات العربية عندها الكثير لتقدّمه إلى شركائنا  من الشركات الهندية في الصناعات كثيفة الطاقة، وفي قطاعات البنى التحتية، والعقارات، والسياحة المرتبطة بتجارة العقارات، والخدمات الصحية، والمناطق الاقتصادية المميزة وحدائق التكنولوجيا وغيرها.

 

إن الشركات الهندية مهمة وتعتبر شريكة ذات قيمة مضافة في عدد من القطاعات وخصوصاً في نقل خبراتها إلى شركائها العرب. ولا شك أن الشراكات في البحوث تعتبر حجر بناء في العلاقات الهندية العربية وتشجّع القدرة التنافسية للشركات من المنطقتين. ويجب أن نبني على هذا الأساس المتين من العلاقات الاقتصادية، وأن نعمل على تكثيف المشاريع الحالية والعمل على فتح قطاعات جديدة للتعاون في اقتصاد المعرفة.

 

معاً، نحن قادرون على تطوير مجتمع معرفة يجذب الشباب ويحضّر يد عاملة تقنية وعلمية لأسواق المستقبل. وهذا الأمر يتطلب من الشركات الهندية والعربية انتهاز الفرص معاً لتأمين حاجتهما من الموارد البشرية من خلال التعليم والتدريب وتطوير المهارات.

 

ويمثل المنتدى الهندي العربي الاقتصادي مبادرة خاصة أطلقها اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية للمساهمة في بناء علاقة ناجحة بين العالم العربي والهند.

 

مع أصدق التمنيات إلى كافة الشركات بالنجاح في تطوير أعمالهم.

 

د. الياس غنطوس

الأمين العام

عدنان القصّار                                                                  الرئيس

 

 

                                                          

لقاءات واجتماعات الأمين العام لاتحاد الغرف العربية

 

لقاء الأمين العام للاتحاد والمدير العام لمنظمة العمل العربية

alo.jpg

الأمين العام للاتحاد، د. الياس غنطوس والمدير العام لمنظمة العمل العربية، السيد أحمد لقمان و د. محمد رضوان

 

التقى الأمين العام للاتحاد، الدكتور الياس غنطوس والمدير العام لمنظمة العمل العربية، السيد أحمد لقمان على هامش افتتاح ورشة العمل الإقليمية حول "انتقال الأشخاص الطبيعيين وأثره على التنمية في الدول العربية" التي عُقدت قي القاهرة، جمهورية مصر العربية خلال الفترة 5-6 أيلول ‏(سبتمبر) 2007. وتم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك بين الاتحاد والمنظمة لخدمة الاقتصاد العربي.

 

 

 

أضواء على نشاطات الغرف

 

مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية

يبحث بباريس وليون تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين

 

نظّم مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية خلال الفترة من 19-23 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007 زيارة وفد رجال الأعمال السعوديين لجمهورية فرنسا برئاسة الأستاذ كامل المنجد رئيس الأعمال السعودي الفرنسي وذلك في إطار فعاليات مجلس الأعمال، والذي عقد بمدينتي باريس وليون سلسلة لقاءات موسّعة مع عدد من الفعّاليات الاقتصادية في الجانب الفرنسي ورجال الأعمال والشركات الفرنسية لبحث سبل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والتعرّف على الفرص الاستثمارية المتاحة بالبلدين.

 

وأوضح المهندس خالد العتيبي، مساعد الأمين العام للشؤون الخارجية أن الوفد المكوّن من 20 رجل أعمال يمثّلون مختلف قطاعات الأعمال بالمملكة عقد في مدينة ليون لقاءً موسّعاً مع مسؤولين وأعضاء رئيسيين في هيئة أرباب العمل الفرنسية French Confederation of Business Enterprises المعروفة اختصاراً بـ (MEDEF) حيث استمع الوفد السعودي من رئيس الهيئة السيد بيرتراند ميلت لشرح واف عن آفاق الاقتصاد بمدينة ليون والفرص الاستثمارية المتاحة فيها. ومن جانبه، قدّم الأستاذ كامل المنجد رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي (CAFS) استعراضاً للتوقعات والفرص الاستثمارية الاقتصادية بالمملكة. وأضاف العتيبي بأن أعضاء الوفد السعودي قدّموا عروضاً توضيحية عن شركاتهم والقطاعات الإنتاجية التي يمثّلونها، كما اجرى الوفد نقاشات ومشاورات مطوّلة مع الشركات الفرنسية المشاركة في اللقاء لبحث فرص التعاون المشترك.

 

وتضمن برنامج الوفد السعودي زيارة لعدد من الأجنحة الصناعية مثل (AXELERA) المخصص لصناعات الكيمائيات والبيئة، وجناح (LYONBIOBOLE) المخصص للصناعات الدوائية واللقاحات حيث وقف الوفد على تجربة عدد من الشركات في تلك الأجنحة والاطلاع عن قرب على طبيعة عملها. كما عقد الوفد اجتماعاً مع بعض الجمعيات الصناعية الفرنسية.

 

وقال العتيبي إن هذه الزيارة يعول عليها كثيراً في تنمية وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين المملكة وفرنسا والتي شهدت في الفترة الأخيرة تطوراً ملحوظاً في حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي في مختلف مجالات الاستثمار. وأشار إلى أن فرنسا تُعد إحدى الشركاء التجاريين المهمين للمملكة حيث تربط البلدان علاقات اقتصادية مميزة ولديهما استثمارات مشتركة ضخمة يشجّعها وجود نظام استثمار أجنبي متطور. وأضاف "نتطلع من خلال تنظيم هذه الفعاليات لدور أكبر للقطاع الخاص في تعزيز علاقاتنا الاقتصادية مع فرنسا" مادحاً تجاوب رجال الأعمال السعوديين ومشاركتهم الفاعلة في مثل هذه الأنشطة.

 

ويُشار إلى أن المملكة وفرنسا وقّعتا في وقت سابق عدداً من الاتفاقات في مجال حماية وتشجيع الاستثمارات، وتجنّب الازدواج الضريبي بغرض تنشيط وتسريع حركة الاستثمارات بين البلدين. كما تم تأسيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي في العام 2003 من قبل مجلس الغرف السعودية وهيئة أرباب العمل الفرنسية، حيث يساهم المجلس في تنمية العلاقات التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين المملكة وفرنسا.