الاجتماع المشترك السابع

لمجلس الأعمال العربي الروسي

المنامة، مملكة البحرين: 21-22 أيار (مايو) 2007

 

البيان الختامي

 

       

عقد الاجتماع المشترك السابع لـ "مجلس الأعمال العربي الروسي" في مدينة المنامة،  مملكة البحرين، تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء، وبناء على دعوة من غرفة تجارة وصناعة البحرين، يومي 21-22 أيار (مايو) 2007، بحضور أعضاء الجانبين الروسي والعربي. (وفق القائمة المرفقة).

 

وافتتح الاجتماع معالي الدكتور حسن عبد الله فخرو، وزير الصناعة والتجارة، بكلمة رحب فيها بالمشاركين. وألقيت كلمات في الجلسة الافتتاحية لكل من: سعادة الدكتور عصام عبد الله فخرو، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، رئيس الجانب العربي لمجلس الأعمال العربي الروسي، ومعالي الأٍستاذ عدنان القصار، رئيس مجلس الاتحاد العام للغرف العربية، ومعالي السيد أصلان بك اسلاخانوف، مستشار رئيس روسيا الاتحادية، الذي ألقى كلمة الرئيس فلاديمير بوتين الموجهة إلى الاجتماع، وسعادة السيد فلاديمير يفتوشينكوف، رئيس الجانب الروسي لمجلس الأعمال الروسي العربي. وقد أجمعت الكلمات على أهمية العلاقات الاقتصادية والتجارية العربية الروسية وضرورة تعزيز دور مجلس الأعمال العربي الروسي في تنشيطها تحقيقا للإمكانيات المتاحة لدى الجانبين.

 

وفي مستهل جلسات العمل، تم التوقيع على اتفاق إنشاء مجلس الأعمال الكويتي الروسي.

 

        واستمع المجلس الى أوراق العمل التي قدمت إليه بشأن واقع العلاقات الاقتصادية والتجارية الروسية العربية، ومناخ الاستثمار في مملكة البحرين، وسوق الأوراق المالية وعمليات البورصة والتعاون الاستثماري والمصرفي والتأمين وآفاق تطويره. وكذلك الى المداخلات التي قدمت حول مجالات التعاون العربي الروسي في مجال الصناعة والتكنولوجيا المتطورة والاتصالات وتقنية المعلومات، وكذلك في قطاع الوقود والطاقة والثروات المعدنية، وفي مجال السياحة والخدمات، والزراعة والمياه. وأجمعت أوراق العمل هذه على أن العلاقات الاقتصادية والتجارية العربية الروسية اختبرت في الفترة الأخيرة تقدما ملموسا، إلا أنها مازلت دون الإمكانيات المتاحة. وأكدت المناقشات على الرغبة الأكيدة لرجال الأعمال العرب والروس في تطوير هذه العلاقات وتفعيلها على أسس من المصلحة المشتركة. وأعرب المجتمعون عن الاهتمام بالفكرة المطروحة لإقامة مصرف عربي روسي لكونه أداة لتحريك المبادلات والاستثمارات المشتركة.

 

وبنتيجة العروض التي قدمت والمناقشات التي دارت بشأنها، توصل الاجتماع الى ما يلي:

 

1.    تم الاتفاق على إنشاء بنك مشترك من القطاع الخاص يساهم فيه مستثمرون من روسيا الاتحادية والدول العربية. وتم تشكيل فريق عمل سوف يجتمع خلال شهر واحد لوضع الخطوات التنفيذية. واقترح أن يكون مركز هذا البنك في مملكة البحرين التي رحبت بذلك.

 

2.    ضرورة إقامة شراكة اقتصادية حقيقية بين روسيا والدول العربية تؤمن تبادل المصالح الاقتصادية وإنشاء مشروعات إنتاجية مشتركة في ضوء ارتكاز العلاقات المتبادلة على أسس إستراتيجية  تخدم أهداف التنمية في روسيا الاتحادية وفي الدول العربية.

 

3.    ضرورة الاستفادة من الفرص المتاحة لزيادة حجم التجارة المتبادلة بين روسيا والدول العربية وتطوير هيكليتها وإيجاد ميزات تفضيلية للمنتجات المصدرة، والإسراع في إقامة المشاريع المشتركة من خلال زيادة الاستثمارات المشتركة التي تلبي الاحتياجات الإنتاجية لدى الجانبين.

 

4.    ضرورة أن تضاعف الدول العربية من جهودها لاستقطاب جزء من الاستثمارات الروسية الخارجية إليها في إطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، من خلال إقامة المشاريع المشتركة في مختلف الأنشطة الاستخراجية والإنتاجية والاستثمارية والسياحية والتجارية والمالية والإنشائية.

 

5.    تشجيع الاستثمارات في مجال المعرفة وفي قطاع تكنولوجيا المعلومات الاتصالات، وكذلك توطيد علاقات التعاون العلمي والتكنولوجي بما فيها رعاية الأبحاث وترويجها والاستفادة من الخبرات التكنولوجية وإعطاء الأولوية للعلم والتعليم والتأهيل المهني.

 

6.    التأكيد على أهمية دخول الاستثمارات العربية إلى السوق الروسي بما يسمح بتنويع توزيع الرساميل العربية واستخداماتها للاستفادة المثلى من التعاون المشترك.

 

7.    تطوير التعاون العربي الروسي في مجال الطاقة – نفط، غاز وكهرباء - الذي يعتبر مجالاً مشتركاً للجانبين، وتعميق العلاقات القائمة وتوثيق عرى التنسيق وتذليل العقبات وتوحيد الجهود من أجل تأمين خطوط الإمدادات النفطية، وكذلك الغازية، وتحقيق الاستقرار في سوق النفط العالمية.

 

8.    إقامة المشاريع المشتركة في مختلف الأنشطة الاستخراجية والإنتاجية والاستثمارية والسياحية والتجارية والمالية والإنشائية، وتشجيع الاستثمارات في مجال المعرفة وفي قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتوطيد علاقات التعاون العلمي والتكنولوجي بما فيها رعاية الأبحاث وترويجها ودعم التعليم والتأهيل المهني.

 

9.    التنويه بأهمية الدعم الذي يلقاه "مجلس الأعمال العربي الروسي" من الدوائر الرسمية باعتباره مرجعاً موثوقاً به بالنسبة للعلاقات العربية الروسية، وبدوره الهام في دفع العلاقات إلى أعلى مستويات التعاون والتنسيق في جميع المجالات.

 

10.           التنويه بأهمية الأعمال التي يقوم بها "مجلس الأعمال العربي الروسي" تحقيقاً لأهدافه في دعم الجهود من أجل تمتين أواصر الصداقة وتوثيق عرى التعاون بين الجانبين، فضلاً عن تفعيل دور القطاع الخاص ورجال الأعمال والمستثمرين في روسيا الاتحادية كما في الدول العربية، من أجل إقامة المشروعات التنموية والاستثمارية وتعزيز التعاون المشترك وتطويره بما يخدم المصلحة المشتركة.

 

11.            تعزيز إقامة مجالس الأعمال الثنائية العربية الروسية، انطلاقاً من أهميتها كآليات عمل مناسبة لتفعيل دور القطاع الخاص وتحقيق الأهداف العامة التي أسس مجلس الأعمال العربي الروسي من أجلها.

 

وقرر المجلس عقد الاجتماع المشترك الثامن في مدينة كازان، عاصمة جمهورية تتراستان، على أن يتم تحديد الموعد بالتشاور بين الجانبين.

 

ويعرب مجلس الأعمال العربي الروسي عن خالص الشكر والتقدير إلى غرفة تجارة وصناعة البحرين، ممثلة بشخص رئيسها سعادة الدكتور عصام عبد الله فخرو، على استضافة الاجتماع في مملكة البحرين وعلى الجهود المخلصة التي بذلت في سبيل إنجاح أعماله، وعلى كرم الضيافة والوفادة، والى الجهاز التنفيذي للغرفة على حسن التنظيم والإعداد.