إعلان عمان

الصادر في ختام اجتماعات المؤتمر العربي-الصيني الثاني لرجال الاعمال

عمان-الأردن

يوم الثلاثاء الموافق 19 حزيران 2007

 

 

في إطار منتدى التعاون العربي الصيني وتدعيماً للعلاقات العربية – الصينية وتعزيزاً للتعاون العربي الصيني الاقتصادي وبناءاً على ما تم تحقيقه من نجاحات وإنجازات في التبادل التجاري وتدفق الاستثمارات بين الجانبين، انعقد المؤتمر العربي الصيني الثاني لرجال الأعمال برعاية ملكية سامية تحت شعار "تعميق التعاون –شراكة في الازدهار" في مدينة عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة 18-20/6/2007 وبحضور نائب رئيس الوزراء وزير المالية معالي الدكتور زياد فريز مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ومعالي الدكتور منذر الزنايدي- رئيس الدورة 79 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي-وزير التجارة والصناعات التقليدية في الجمهورية التونسية- رئيس الجانب العربي، وسعادة الدكتور محمد بن ابراهيم التويجري-الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في جامعة الدول العريية ممثلاً للأمين العام لجامعة الدول العربية ،وبحضور صيني متميز تمثل بمشاركة لو هاو تساي –نائب رئيس مجلس الشعب الصيني وسعادة السيد وان جيفي رئيس المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية رئيس الجانب الصيني ،وبدعم من وزارتي الخارجية والتجارة والصناعة في جمهورية الصين الشعبية ووزارة الصناعة والتجارة في الأردن والسفارة الأردنية في بكين والسفارة الصينية في عمان وبتعاون مشترك بين جامعة الدول العربية واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية واتحاد رجال الأعمال العرب وغرفتي تجارة وصناعة الأردن وجمعية رجال الأعمال الأردنيين.

 

وفي اطار اهتمام الاردن بتطوير العلاقات العربية الصينية ، استقبل جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم رئيس واعضاء الوفد الصيني وعدد من كبار المسؤولين العرب من القطاعين العام والخاص المنظمين للمؤتمر والمشاركين فيه من القطاعين العام والخاص المنظمين للمؤتمر والمشاركين فيه. انعقد المؤتمر العربي الصيني الثاني لرجال الأعمال بمشاركة حوالي ثمانمائة رجل أعمال عربي وصيني من مختلف القطاعات الاقتصادية ، وعدد من الوزراء والمسؤولين العرب والصينيين .وقد ركزت فعاليات المؤتمر على استعراض فرص وآفاق التعاون العربي-الصيني في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية.

 

 وقد أشاد المتحدثون  بمستوى العلاقات العربية الصينية باعتبارها علاقات صداقة تقليدية ، حيث أكدوا جميعا على الأهمية الفائقة لهذه العلاقات للجانبين وضرورة دفعها الى مستويات متقدمة ، وتمتين المصالح المشتركة للجانبين كونها مصالح استراتيجية ذات اعتماد متبادل في مختلف المحافل الاقتصادية وتسخير التكنولوجيا المتقدمة لخدمة الاقتصاد لدى الجانبين.وتم خلال المؤتمر تقديم 25 ورقة عمل في خمسة جلسات عمل تركزت على فرص وآفاق التعاون العربي الصيني في قطاعات اقتصادية مختلفة خاصة في مجالات التعاون العربي الصيني في قطاعات الصناعة ، التكنولوجيا المتقدمة، السياحة، المقاولات، التدريب، وفرص ومناخ الاستثمار في الاردن .

 

ومن واقع أوراق العمل التي قدمت ونوقشت خلال جلسات المؤتمر فقد خلص المشاركون الى التوصيات التالية:

1.     رفع مستوى التعاون الاقتصادي العربي-الصيني الى مستويات متقدمة على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وتشجيع الاستثمار المشترك وتقديم كافة التسهيلات لتوطين الاستثمارات العربية-الصينية بشكل متبادل .

2.     زيادة المستوردات الصينية من الدول العربية وبشكل خاص من المنتجات غير النفطية كالفوسفات والبوتاس والأسمدة والقطن والأدوية وزيت الزيتون وغيرها مما يخفض من العجز التجاري العربي مع الصين،الى جانب تقديم المساعدات الصينية المالية والمادية للجانب العربي في مجال البنى التحتية.

3.     التركيز على المجالات الاستثمارية الواعدة وفي القطاعات ذات المحتوى التكنولوجي العالي عند الطرفين وبشكل خاص صناعة النفط والغاز والمياه والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمواصلات لاسيما في السكك الحديد، صيد الاسماك والزراعة والتصنيع الغذائي والصناعات الكهربائية والسيارات والطيران والصناعات البتروكيماوية والأسمدة والأدوية .

4.     تشجيع مزيد من التعاون في مجال النفط والبتروكيماويات.

5.     تفعيل آليات ومؤسسات التعاون العربي-الصيني وتطويرها في شكل مجالس أعمال مشتركة وتوفير الامكانات اللازمة لعملها بحيث تكون حلقة وصل بين رجال الاعمال العرب والصينيين وتكون مهمتها التعريف بفرص الاستثمار لدى الجانبين وتشجيع التبادل التجاري .

6.     قيام الحكومات العربية والحكومة الصينية بتعزيز التعريف بالتشريعات الوطنية في مجال الاستثمار والتجارة الخارجية وما يتوفر من فرص وامتيازات لتشجيع  الشراكات بين القطاعين العام والخاص من جهة والقطاع الخاص لدى الجانبين من جهة أخرى ، وقيام الحكومات بوضع السياسات والاستراتيجيات الاقتصادية لاسيما التجارية والاستثمارية .

7.     إقامة المعارض التجارية والصناعية والزراعية وملتقيات الاستثمار لدى الجانبين والتي تعرف بما لدى الجانبين من منتجات زراعية وصناعية وامكانات تجارية، وبما يعزز فرص التجارة لدى الجانبين .

8.     تشجيع إقامة شركات المقاولات المشتركة بين الجانبين وتبادل الخبرات المتوفرة في هذا القطاع وتوفير فرص التدريب للكوادر العربية في الصين لاسيما في مجال المشروعات ذات الاحتياجات الهندسية والتقنية المتخصصة كالسدود والجسور والمواني والمطارات والسكك الحديد والأبراج والطاقة النووية للأغراض السلمية وغيرها وتنمية المهارات العربية في هذه المجالات.

9.     تشجيع السياحة العربية الصينية المتبادلة وذلك في ضوء الامكانات السياحية الكبيرة لدى الجانبين وما لذلك من أثر في الالتقاء الثقافي والحضاري والتفاهم المشترك وانعكاس ذلك على تشجيع قطاعات أخرى كالتجارة والاستثمار والتعليم والتدريب وغيرها، بالإضافة الى تشجيع مسلمي الصين لزيارة الأماكن الإسلامية في الدول العربية.

10.تعزيز التعاون في مجال تدريب الكوادر البشرية واقامة مركز اقليمي للتأهيل في مجالات التدريب التقني.حيث عرض الجانب السوداني استضافة مقر المركز.

11.دعوة الجانب الصيني الى تكثيف حضوره الصناعي والاستثماري في الدول العربية من خلال زيادة استثماراته لدى المناطق الصناعية في الدول العربية، ومشاركته في المشروعات السياحية والصناعات القائمة على الخامات المعدنية المتوفرة كالصخر الزيتي والأدوية المستخلصة من الأعشاب الطبية وأملاح البحر الميت والأسمدة، وقيام صناعات صينية عربية مشتركة للتعبئة والتغليف.

12.تكثيف البعثات الدراسية والتدريبية بين الجانبين وادخال برامج تعليم اللغتين العربية والصينية في بعض المناهج لتسهيل التفاهم وزيادة التواصل الثقافي والحضاري وبما ينعكس ايجاباً على مجمل العلاقات بين الجانبين.

13.تشجيع العلاقات المالية والمصرفية بين الجانبين وبهذا الصدد دعا المشاركون الى تأسيس مصرف عربي صيني  يهدف الى دعم المبادلات التجارية والمشاريع الاستثمارية المشتركة.

14.التعاون في مجال تحديث المشاريع الصغيرة والمتوسطة خصوصا في مجال المنسوجات والملابس والصناعات الغذائية والادوية.

15.رحب المشاركون بانشاء:-

§        مجلس الأعمال الأردني – الصيني المشترك بين جمعية رجال الأعمال الأردنيين وغرفة تجارة الأردن وغرفة صناعة الأردن مع المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية.

§        اتفاقية تعاون  بين جمعية مجلس الأعمال السورية والمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية.

§        اتفاقية تعاون بين اتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين والمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية.

§        اتفاقية تعاون بين الاتحاد العام لأصحاب العمل السوداني والمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية.

16.رحب المشاركون بالتوقيع على عدة اتفاقيات بين مجلس ترويج التجارة الصيني وبعض جمعيات الأعمال العربية بالإضافة الى اتفاقية استثمار مشترك لإقامة مصنع سيارات في الاردن.

17.دعوة المجتمع الدولي لانقاذ الاقتصاد الفلسطيني وتوفير سبل الدعم لخدمة الشعب الفلسطيني سواء لجهة التجارة الدولية أو تنمية القطاعات الواعدة فيه وربطه بالاقتصادات العربية والدولية . كذلك دعا المشاركون الى تقديم كل الدعم الممكن للاقتصاد اللبناني والعراقي والسوداني والصومالي نظراً للظروف الصعبة التي يمر بها هذه الدول العربية.

18.رحب المشاركون بعقد الدورة الثالثة للمنتدى العربي-الصيني لرجال الاعمال في بكين العام 2009 على أن تستضيف مملكة البحرين عقد الدورة الرابعة عام 2011.

 

وفي الختام تقدم المشاركون في المؤتمر بالشكر الى جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم لتفضله برعاية المؤتمر والى نائب رئيس الوزراء معالي الدكتور زياد فريز والى كل الجهات المشاركة في هذا المؤتمر من وفود رجال الاعمال من الدول العربية والصين والى المؤسسات والشركات والهيئات الراعية و الداعمة والمشاركة في المؤتمر والى كل المشاركين الذين تقدموا بأوراق العمل والأفكار الجوهرية والى كافة الحضور والى حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وجميع الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة التي ساهمت في انجاح فعاليات هذا المؤتمر.

 

إعلان عمان الصادر في ختام اجتماعات المؤتمر العربي- الصيني الثاني لرجال الاعمال يوم الثلاثاء الموافق 19/6/2007

 

 

منذر الزنايدي

رئيس الجانب العربي للمؤتمر العربي-الصيني الثاني لرجال الأعمال

وزير التجارة والصناعات التقليدية في الجمهورية التونسية

رئيس الدورة 79 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي

         

وان جيفي

رئيس الجانب الصيني للمؤتمر العربي-الصيني الثاني لرجال الأعمال

رئيس المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية